كمال الدين عبد الرزاق سمرقندى

2

مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى )

گردون گذار باوجود رفعت رايت لولاك ، مصرع اعلاى لواى ما عرفناك فرمايد از عقد تحرير هرفقير و از نظم تقرير هرحقير چه بندد و چه گشايد . مصرع دانسته شد كه هيچ ندانسته‌ايم ما و العجز عن درك الأدراك ادراك . نظم در اوجى كه خورشيد لرزان بود * كجا ذرّه را حدّ جولان بود بيت حديث حمدم و درياى كبرياى حلال * چو شبنمى است كه بر بحر مىكشد رقمى و صلات صلوات زاكيات و تحف تحيّات طيبات نثار بارگاه ماه فلك جلالت ، مهر سپهر رسالت ، مهر ختم نبوّت ، درّ درج فتوت ، سزاوار خلعت نامى لولاك ، « 5 » شايستهء سرير انّا ارسلناك ، « 6 » نور حدقهء بيناى مازاغ ، « 7 » نور حديقهء ميناى ابلاغ « 8 »

--> ( 5 ) . منظور كلام لولاك لما خلقت الأفلاك است . ( 6 ) . اشارت بدين آيه است : إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً ( سورة البقرة 119 ) . ( 7 ) . سورة النجم 17 . ( 8 ) . شايد اشاره به اين آيه باشد كه يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ( سورة المائده 67 ) .